"صوت آخر" – مجموعة من أجل وصول إلى حل مدني في منطقة سديروت وقطاع غزة 

 


بمناسبة عيد الفصح المجيد تتقدم صوت آخر الى جميع أصدقائها
بأطيب الأمنيات المفعمة بالصداقة و الأمل و الحرية و الكرامة

בחג פסח זה, קול אחר מאחלת לחברינו
תקווה לעתיד של ידידות, כבוד וחירות
On this Passover, Other Voice wishes all our friends 
hope for a future of friendship, dignity and freedom



 

حضرة السيد بنيامين نتنياهو, رئيس الحكومة الاسرائيلية



إن مجموعة "صوت آخر"  تتكون من مواطنين يعيشون في سديروت وغلاف غزة. هذه هي مجموعة لا- سياسية, ليست لها علاقة بأي حزب, حركة أو منظمة وتمثل قطاع واسع من السكان الذين لهم أراء مختلفة.  

إننا نعيش في وسط منطقة يسودها النزاع والعنف الذي راح ضحيته حتى الآن آلاف الأبرياء من جانبي الحدود, من أولاد, شيوخ ومدنيين. وقد أدى العنف المستمر مع تصعيد النزاع إلى تعميق الخوف والكراهية المتبادلين وتضعيف مشاعر الأمن للسكان.  

ندعو إلى عمل شيء مبتكر وآخر قد يتمخض عنه إيجاد حل حقيقي طويل المدى لإخراج سكان المنطقة من دائرة النزاع.  

ويشارك أعضاء المجموعة الأمل أن المنطقة التي نعيش فيها, يمكن أن تكون منطقة هادئة وآمنة مع الحياة الأفضل, ثقافة نوعية واقتصاد مزدهر. وإننا مؤمنون أن يمكن لهذا الأمل أن يتحقق فقط من خلال وقف العنف, وتعاون ومشاركة عملية وعلنية من قبل سكان المنطقة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد السواء.  

وإزاء استمرار معاناة سكان إسرائيل, يعيش في الجانب الفلسطيني ناس يعانون أيضًا  ويتطلعون مثلنا إلى حياة هادئة ومستقبل أفضل. إننا مؤمنون أنه فقط بالعمل المشترك وبمشاركة السكان الفلسطينيين, يمكن الوصول إلى حل طويل المدى, ولذلك تقوم المجموعة باتصال دائم مع سكان فلسطينيين في قطاع غزة يتطلعون مثلنا إلى مستقبل محترم بدون عنف قد يؤدي إلى التغيير المنشود.  

ندعو جيراننا الفلسطينيين إلى الانخراط في المبادرة ومد يدهم لهؤلاء السكان الشجعان الذين يستعدون حالا أن يعبروا عن رأيهم علنيًا بأن آن الأوان لإنهاء هذا النزاع الذي نحن في غنى عنه ويجب الوصول إلى حل مدني طويل المدى. واعتمادًا على العلاقة الإنسانية بيننا كجيران لهم مصلحة مشتركة وألم مشترك, يمكن وقف دائرة الرعب والكراهية وبناء مستقبل آخر.  

ندعو شركاءنا الإسرائيليين إلى الانخراط في المبادرة والعمل من أجل عائلاتنا ومستقبلنا. لقد فشلت كل المحاولات المؤسسية وشبعنا الوعود التي لم توف وحان الوقت للفعل المدني, الإنساني الشجاع, الذي يعطي الأمل للمنطقة بأسرها.  

ندعو الزعماء وصانعي القرار في البلاد والعالم إلى الاستماع لصوت هؤلاء المواطنين والعمل كل ما بوسعهم للوصول إلى حل من شأنه تطوير وتقوية هذه المنطقة بدل تضعيفها. ويستوجب هذا الحل وقف تام لكل أعمال العنف من جانبي الحدود من أجل إعادة الأمل للمواطنين!